تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمؤرخون الاسلاميون او اكثرهم ينظرون الى المعلومة من خلال المصدر المعلومة من خلال العلم نفسه والمصدر ايضا لكنني احاكم هذه المعلومة فان ثبت لدي صدقها وصحتها لا انظر لمصدرها وان ثبت لدي كذبها رددتها.

وهذا مفترق طرق بيني وبين كثير من المؤرخين الاسلاميين وغيرهم , بل انهم يتناقضون في هذه القضية تناقضا صارخا فنجد بعضهم كالدكتور سليمان لايتورع ان ينقل من الشيعة والمستشرقين اذا كانت الرواية او القول في صالحه بينما يحرم على الناس ما يبيحه لنفسه اكثرالمؤرخين الاسلاميين الذين ازعجتهم المنهجية الموجودة في (كتاب الرياض ) ومن حق الدكتور ان يعتبر هذا تزكية للعمل ومن حقي ان اذكر سبب نقدهم للكتاب الملاحظة التاسعة طلب مني الدكتور العودة ان ابين الاماكن التي ضعف فيها الطبري سيف ابن عمر هذا القول ولم يبين لنا المالكي مواطن تضعيف الطبري لسيف حتى نشاركه او عدمه ) اقول : اولا: انا لا انتظر ان يشاركني الدكتور في تضعيف سيف ويكفيني اجماع اهل الحديث والدكتور العودة لم يقتنع باجماعهم حتى نرجو منه التمسك بتضعيف الطبري لسيف ثانيا: لانه طلب مني ذلك وحتى لا يظن القارئ ان هذا التحدي من الدكتور له وزن فسانقل بعض تضعيفات الطبري لسيف بن عمر ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر ما ذكره في تاريخه (4/497) عندما قال (واما الذي يرويه المحدثون من امر الاحنف فغير ما رواه سيف عمن ذكر من شيوخه ..

مجموع حول عبد الله بن سبأ · الصفحة ٦٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع حول عبد الله بن سبأص ٦٢١