ولكن هل فات عليه ان يذكر نصا فيه اثبات ل (عبد اللّه بن سبا) من غير طريق سيف بن عمر (982) وهو في نفس الجزء الذي نقل عنه المعلومة السابقة ام ان النص لا يخدم غرضه , بل يسق ط جزءا من كتابه ولئن ضعف (الالباني ) سند الرواية , فقد اشار الى اخراج (ابي يعلي ت 307 ه) له من طريقين آخرين عن الاسدي به , فهل فاتت هذه المعلومة ايضا على المالكي ام انها ضمن الحقائق المكروهة فاين دعوى المالكي ان اعادة كتابة التاريخ الاسلامي ليس معناها ان نضع كذبا محبوبا مكان الحقائق المكروهة من القسط في النقول كلمة اخيرة وبعد - يا اخ حسن - فاني اعيذك ونفسي من الهوى , وارجو الا تاخذك العزة بالاثم , فتظل تتشبث بالردود اكثر من تاملك في الحق المقصود وليس سرا ان يقال لك ان كتابك (الانقاذ) فرح به (الموتورون ) لانك به تجرات على ما لم يستطيعوا الجراة عليه , وحققت لهم (حلما) طالما فكروا في الوصول اليه , وكلنا ينبغي ان نحذر ان نكون (مطية ) للاخرين ونحن لا نشعر او نكون هدفا لسهام الاخرين وثمة (اشباح ) خلف الستار تقبع ان في (تاريخنا) من ظلم الظالمين , وتزوير الافاكين , والتشويه , وقلب الحقائق ,وطمس معالم الحق , ما يتفق العقلاء فضلا عن (العالمين ) واهل الاختصاص , على تجليته وصرف الجهود له , وبذل الاوقات في سبيله وفرق كبير بين (هدم ) ما بني , والمساهمة في (اقامة ) ما تهدم من البناء اللهم رب جبريل و ميكائيل و اسرافيل فاطر السماوات والارض , عالم الغيب والشهادة انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون , اللهم اهدنا لمااختلف فيه من الحق باذنك انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم .
عبد اللّه بن سبا و كاسحات الحقائق