وكما قال ابن تيمية يرحمه اللّه - وهو يدفع مزاعم الرافضي - ومعلوم بالتواتران الامصار لم يشهدوا قتله ... ولا احد من السابقين الاولين دخل في قتله (منهاج السنة 8/213) وقبلهما قال الحسن البصري - يرحمه اللّه - وقدسئل : اكان فيمن قتل عثمان احد من المهاجرين والانصار.
قال كانوا اعلاجا من اهل مصر (تاريخ خليفة بن خياط ص 176).
وفي طبقات (ابن سعد) كان - قتلة عثمان - رضي اللّه عنه حثالة الناس ,ومتفقين على الشر (3/71).
افلا ترى ان هذه النصوص تدفع (ظنا) قد يتسرب الى ذهن قارى ء باشتراك الصحابة في دم عثمان , افلا يستحق الخليفة الثالث منك مدافعة كتلك التي استحقها الخليفة الرابع رضي اللّه عنهما.
10 - ويؤخذ على المالكي تعامله مع المصادر التي رجع اليها بنوع من (الاختيار) لما يريد, والاسقاط او (التغافل ) لما لا يريد, وان سبق نموذج (الطبري ) ورصده لتضعيف (سيف ) واهماله لتضعيف (ابي مخنف ,والواقدي ).
فثمة نموذج آخر في كتاب (السنة ) لابن ابي عاصم ت 287 ه فقد اطلع عليه المالكي , ونقل منه نصوصا في اثبات تهمة بني امية في سب علي رضي اللّه عنه ص 25.