6 - وبشكل عام يلفت النظر في كتاب المالكي اختياره ل (نوعية ) من الكتب لتكون محلا للدراسة , وتركيزه بالنقد على رسائل تجمع مواصفات لاتكادتخرج عن منهج اهل السنة والجماعة , واظن ان مطالعة (عنوانها في فهرس الكتاب ) كافية للكشف عن هويتها ومنها على سبيل المثال : 1 - خلافة علي بن ابي طالب / عبدالحميد فقيهي .
2 - الامامة العظمى / عبد اللّه الدميجي .
3 - صحابة رسول اللّه (ص ) / عيادة الكبيسي .
4 - عقيدة اهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام / حسن الشيخ .
5 - اثر التشيع على الرواية التاريخية / عبدالعزيز نور ولي .
6 - تحقيق مواقف الصحابة في الفتنة / محمد آل محزون .
ولا يعني ذلك - بكل حال - تزكيتها من كل خطا, ولا عصمة مؤلفيها ولكن (النقد البناء) و(ادب الحوار والخلاف ) شي ء, ونسف البنيان من اساسه ,وتجهيل من بناه واتهام من شارك فيه بالضحك على الاخربن تارة ,والكذب اخرى , وتلفيق الروايات ثالثة , واعتبار هذه الكتب مجمعات هزيلة للروايات الضعيفة المتناقضة والتخيلات العقلية المتضاربة (ص 38)كل ذلك وامثاله من التهم والجراة في اصدار الاحكام شي ء آخر يخالف الامانة العلمية والمنهج الحق الذي طالما دعا, اليه المالكي , غفر اللّه لنا وله .ويحق للقارى ء (المتمعن ) ان يسال عن (سر) التركيز (بالنقد) على هذه الرسائل بالذات , (وقواسمها المشتركة : ا- الدفاع عن الصحابة بشكل عام والتحقيق في مواقفهم في الفتنة , ب - الكشف عن مرويات الشيعة واثرهافي التاريخ ) واملي ان يطلع القارئ الكريم على هذه (الكتب المطبوعة ) محل نقد (المالكي ) ليعلم ما فيها من خير. وليطلع على الحقيقة بنفسه , وليهدي لاصحابها ما يراه من ملحوظات عليها.