تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اما كتبه فيختار منها (منهاج السنة في نقض كلام الشيعة والقدرية ) ليضعه (قبل )ضمن قائمة الكتب المفتقدة للتحقيق العلمي المتشدقة بمنهج اهل الحديث ,والتي يقلدها المؤرخون بلا محاكمة للنصوص ثم يحذف ذكره في الكتاب مؤجلا الحكم النهائي بعد دراسة الكتاب دراسة مستفيضة ..

(ص 35,الهامش ).

ومع اعتقادنا بعدم العصمة لاحد (سوى الانبياء عليهم السلام ) فمن حقنا ان نسال (المالكي ) وهو الذي اصدر هذه الاراء بعد دراسة استمرت اربع سنوات - كما ذكر حين اصدر حكمه - من قبل على منهاج السنة - مثلا -الم يكن بعد الدراسة فلماذا حذفه في الكتاب ؟ وان كان لم يستوف البحث فكيف اعلن رايه قبل استكمال بحثه ؟ لا يخفى ؟ المالكي بتصنيف من يدافع عن ابن تيمية بالتعصب له اما كتاب ابن العربي (العواصم من القواصم ) فعلى الرغم مما فيه من ملحوظات ,لا يسلم منها عمل البشر, فيكفيه فخرا مدافعته عن صحابة رسول اللّه (ص ) وهذه لا ترضي (العوام ) كما يفهم الاخرون , بل هي ضمن معتقد اهل السنة والجماعة وقد اعتبر العلماء قديما وحديثا سب صحابة رسول اللّه زندقة , كما قال ابو زرعة الرازي يرحمه اللّه : اذا رايت الرجل ينتقص احدامن اصحاب رسول اللّه (ص ) فاعلم انه زنديق , وذلك ان الرسول (ص )عندنا حق , والقرآن حق , وانما ادى الينا هذا القرآن والسنن اصحاب رسول اللّه (ص ), وانما ارادوا ان يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة , والجرح بهم اولى وهم زنادقة .

(الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي ص 97).

مجموع حول عبد الله بن سبأ · الصفحة ٥٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع حول عبد الله بن سبأص ٥٩٧