تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ام يرى المالكي (انصاف ) طه حسين في شدته على بني امية سواء من الصحابة اومن التابعين وماذا هو قائل عن منهجه في احداث الفتنة حين يقول : وانا اريد ان انظر الى هذه القضية نظرة خاصة مجردة , لا تصدر عن عاطفة ولاهوى , و لا تتاثر بالايمان ولا بالدين , وانما هي نظرة المؤرخ الذي يجرد نفسه تجريدا كاملا من النزعات والعواطف والاهواء مهما تختلف مظاهرهاومصادرها وغاياتها (الفتنة الكبرى 1/5).

ام يراه منصفا حين يقول عن عبد اللّه بن سبا: ان امر السبئية وصاحبهم ابن السوداء.. انما كان متكلفا منحولا, قد اخترع بخرة .. اراد خصوم الشيعة ان يدخلوا في اصول هذا المذهب عنصرايهوديا امعانا في الكيد لهم والنيل منهم .. (الفتنة الكبرى 2/90 - 91).

اللهم انا نبرا اليك من هذا الهراء, وان اعتبر المالكي (صاحبه ) منصفا واذا تسللت مثل هذه الافكار (لطه حسين ) واعتبر بهااو بمثلها (اكثر انصافا) من المؤرخين الاسلاميين عند طبقة (المنقذين 2 - يقلل (المالكي ) من كتاب (العواصم من القواصم ) لابن العربي من وراءوراء, فهو يبدا بالتشهير بتعليقات (محب الدين الخطيب ) على الكتاب ,ويقول : ان الجهلة من المؤرخين قلدوها واصبحوا بها يعارضون الاحاديث الصحيحة والروايات الثابتة ثم لا يتمالك نفسه حتى يصل الى (ابن العربي ) نفسه , وكتابه , الذي يعده من الكتب المفتقدة للتحقيق العلمي المتشدقة بمنهج اهل الحديث , وانها تجمع بين نقيضين وفيها تحريف للحقائق او الاستدلال بالصحيح او الكذب الصراح المجرد احيانا (ص 35,36).

3 - ولم يسلم ابن تيمية من (لمز) المالكي , وان جاءت بعبارات ومقدمات (ذكية ) حين يقول : فكيف تقنع المتعصب ضده بما في مؤلفاته من خير كثير,وكيف تقنع المتعصب له بالاخطاء الظاهرة الموجودة في كتبه .. (ص 36,الهامش ).

مجموع حول عبد الله بن سبأ · الصفحة ٥٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع حول عبد الله بن سبأص ٥٩٦