وتحدث المعاصرون عن ضرورة المرونة في تطبيق قواعد المحدثين في نطاق التاريخ الاسلامي (د.اكرم العمري السيرة النبوية الصحيحة1 /45).
ومعرفة شروط المؤرخ المقبول (د.محمد بن صامل السلمي : منهج كتابة التاريخ الاسلامي ص 245 - 247).
ج - ومع الاجماع على ضعف (سيف ) في (الحديث ), فهو محل تزكية في (التاريخ )فالذهبي رحمه اللّه قال عنه : كان اخباريا عارفا (ميزان الاعتدال 2/255).
وقال فيه ابن حجر رحمه اللّه عمدة في التاريخ (تقريب التهذ يب 1/344).
وهذه الفاظ صريحة , وان ظن المالكي انها موهمة , كما صنع في محاولته المستميتة دفع هذه العبارات المهمة من هذين العلمين العالمين , كما استمات في تفسير كثرة الرواية عنه عند ابن حجر خاصة , وجازف بالقول : ويعد الحافظ (ابن حجر)المتساهل الوحيد في الاكثار من روايات سيف مع حكمه عليه بالضعف (نحوانقاذ التاريخ الاسلامي ص 55, 60).
وفات على الاخ حسن المالكي ان الامام الذهبي اعتمده احد المصادر المهمة في كتابة تاريخ الاسلام حين قال وقد طالعت على هذا التاليف من الكتب مصنفاتي كثيرة , ومادته من دلائل النبوة للبيهقي , وسيرة النبي لابن اسحق ,والفتوح لسيف بن عمر (تاريخ الاسلام 1/14,15).
وعني بكتابه (الفتوح ) واعتمد عليه , وغيره في مادة الفتوح كما ذكر ذلك الدكتور بشار عواد (الذهبي ومنهجه في كتابة تاريخ الاسلام ص 418).