2 - ومن الاخطاء ايضا انني قلت بانني ان وجدت احدا ترجم للقعقاع بن عمرو غير سيف بن عمر فانا راجع ليس الى اثبات القعقاع فقط وانما الى توثيق سيف بن عمر وجعله في مرتبة البخاري اقول : وقولي السابق كان في استحثاث الهمم لكنه قول غيرعلمي البتة غيري - ان اوثق سيف بن عمر على افتراض وجودترجمة للقعقاع او خبر من غير طريقه بل ليس من حقي اثبات القعقاع بن عمروان اخبر به كذاب غير سيف اللهم الا اذا كان هذا الكذاب قبل سيف بن عمرفلهذا انا راجع عن قولي السابق وسيف يبقى عندي كذابا حتى لو وجدناللقعقاع ترجمة مطولة عن غير طريق سيف 3 - ايضا كنت قد ذ كرت ان شخصيات اخرى قد اختلقها سيف بن عمروسميت منها بعض الاسماء لكن عن غير بحث موسع فهذه ارجى ء الحكم عليهاللبحث في المستقبل بعكس القعقاع بن عمرو فانا جازم بما قلت عنه خاصة بعدورود الردود التي لم تزدني , الا يقينا به . اذن فقولي ان زياد بن حنظلة التميمي وعاصم بن عمرو التميمي من مختلقات سيف انا راجع عنه لابحث الرجلين بحثاموسعا مثلما بحثت القعقاع ثم اعطيكم النتيجة فيما بعد, وكذلك عبد اللّه بن سباهو تحت البحث والدراسة ولا اجزم بنفي وجوده وان كنت اجزم ببطلان دوره في الفتنة لانني وجدت الادلة على الامر الثاني بعكس الاول فانني لم ابحثه بحثاموسعا مقنعا.
4 - كنت قد ذكرت في الحلقة الماضية ان الناس في القعقاع اليوم ثلاثة اصناف صنف ينفيه مطلقا وصنف يثبته مطلقا بما فيه من تضخيمات سيف وصنف ثالث يراه مضخما فيه من قبل سيف وان لم ينكر وجوده وذكرت ان الصنف الثالث متقارب مع الاول والصواب ان هذا القسم (الثالث ) وسط بين الحالتين يقترب ويبتعد حسب المساحة التي تكون لسيف بن عمر عنده . فهناك من ينكر 90%من التضخيمات وهناك من ينكر 10% فقط فالاول قريب من الاول والثاني قريب من الثاني .