اما تصحيحها: فانني سبق وان اعترفت ببعض الاخطاء ورجعت عنها واعلنتهافي المقالات نفسها ولو يرجع الاخ القارئ الى المقالات لوجد بدايات بعضهااعترافات صريحة بالاخطاء التي وقعت فيها في مقالات سابقة بينما الاخوة الذين اختلفت معهم لم يعترف احد منهم بخطا الى الان الاخوة الذين تحاورت معهم (منذ بداية كتاباتي قبل نحو سبع سنوات ) اكثر من خمسة وعشرين لم اجد احدا منهم الى الان اعترف بخطا واحد ملاحظة القارئ بانني لا ابرى ء نفسي من تاثيرالنمط الفكري السائد علي وعلى المواقف التي اتخذها, فالنمط السائد قد يؤثر في الشخص من حيث لا يدري فيجد نفسه حاملا التعصب والتحامل وهو يظن انه قد نجا منها الاخطاء ولا تعلمنا كيف نتخلص منها ثانيا: ساحاول في هذه الحلقة ان اطبق النظريات السابقة على نفسي فاعترف ببعض الاخطاء التي وقعت فيها ولم يعرفها الاخوة الذين ردوا علي ينتظر ردا فلم يجد من الاخطاء التي احب الاعتراف بها هنا مايلي : 1 - المقالات التي كان عنوانها (كيف يضحك علينا هؤلاء الاولى : خطا لغوي فلا تستخدم عبارة (يضحك عليه ..) بمعنى الخداع وصواب العبارة لغويا هو (كيف يخدعنا هؤلاء الثانية : ان هذا العنوان فيه قسوة لا تليق ولو اكتفيت بقولي (نقد الدراسات التاريخية ) لكان افضل .
الثالثة : ان بعض هذه الرسائل التي انتقدتها في موضوع (بيعة علي ) كانت جيدة من حيث الجملة حتى وان اصابها بعض القصور في موضوع (البيعة ) ولعل من تلك الرسائل القوية رسالة الدكتور يحيى اليحيى عن (ابي مخنف ) وكذلك رسالة الدميجي عن (الامامة العظمى ).