ثالثا: لا يزال التحدي قائما وما ذكره الدكتور الفريح من سقوط التحدي كان مجرد (تهويشة ) على القراء الذين لا يستطيعون البحث وسترون في هذا الردانه لم يستطع ان يجد ترجمة للقعقاع ولا خبرا لا من طريق سيف بن عمر كما ان قاتل ابي لؤلؤة لم يذكره احد تميميا وان المصادر وفي مقدمتها صحيح البخاري مجمعة على ان ابالؤلؤة قتل نفسه وساذكر ذلك بالتوثيق ليرجع اليها من شاء مع ان الموضوع الثاني لا يمثل عندي اهمية وان كان له دلالة على ميول سيف .
رابعا: تمتاز الردود (المؤيدة ) بالتقيد العلمي والبحث وترك التقليد كما راينا في رد الاستاذ عبد الاله الفنتوخ مثلا بينما كانت الردود المعارضة تخرج عن الموضوع كثيرا وتتشبث بالتقليد ولا اقول هذا مجاملة للردود المؤيدة (لانهاايدت طول المقال فليس مقياسا خامسا: القارئ الباحث هو الذي سيعرف المحق من المبطل , وسيعرف من يستغفله ممن لا يفعل ذلك اما القارئ الذي لا يرجع ولا يبحث فسيكون عرضة لاخر الردود لذا نود من القارئ ان يحاكم كل من كتب في الموضوع ويكتشف بنفسه وسيجد مفاجت كبرى والان ليسمح لي القراء في التعليقات المختصرة على الردود المعارضة فاقول : رد علي رضا رد الاستاذ علي رضا في صحيفة المسلمون الجمعة 29/صفر/1418 ه والاستاذ علي رضا مثلما لا يحسن المعارضة فهو لا يحسن التائيد فقد ايدني ان القعقاع مختلق وان سيف بن عمر كذاب لكنه ذكر ان الواقدي ذكر القعقاع بن عمرو و هذا يعني ان (محقق التراث الشام للواقدي وللاسف ان جل ما طرحه علي رضا كان بعيدا عن الصواب مثل رده لعنعنة ابي اسحاق السبيعي وحميد الطويل ومغيرة بن مقسم مع انه محتج بهذه (العنعنات )في الصحيحين فضالة في مقاله مع انه قد صححه في تحقيقه لسند علي (انظر الاحاديث رقم 2394 - 2396) وغير هذا كثير.