واذ لا نعدم الماكرين , يجب ان نرمي في نحورهم بمن نثق بعلمه , وعقيدته , من ناشئة الامة المسلمة الذين تربوا على منهج السلف , ورضعوا لبان العلم الصحيح , و ارجوا ان يكون اخونا حسن المالكي واستاذه عبدالعزيز الهلابي من اولئك النفر.
القعقاع بن عمرو حقيقة ام اسطورة (6)
د. حسن بن فرحان المالكي صحيفة الرياض - 10 ربيع الاول - 1418 ه وقفة مع الردود والتعقيبات كما راى كثير من الاخوة القراء فقد كثرت ردود الافعال حول قضية القعقاع بن عمرو مؤيدة ومعارضة وقد علقت سابقا على بعض الردود ثم شارك الاخوة منصور الفيفي وعبد الاله الفنتوخ وعادل الماجد وعبد اللّه الناصري وعبدالرحمن الفريح وعلي رضا, ثم كان آخر هؤلاء الدكتور حسن الهويمل فهذه ست من المقالات حول الموضوع بين مؤيد ومعارض ولذلك اعذروني في تناول هذه الردود باختصار شديد في عدة نقاط فاقول : اولا: في ظني ان كثرة ردود الافعال امر سار وجيد وينبغي الا نغضب من السلبيات المصاحبة لهذه الكثرة فمن الطبيعي جدا ان تزمجر بعض الردود في اودية بعيدة عن الموضوع . فلذلك لن ارد على كثير من الافكار التي طرحهابعضهم لانهم خارج الموضوع .
ثانيا: التحدي العلمي امر مشروع خاصة في الامور الواضحة جدا وهذاالتحدي كان من الاسباب التي حفزت الاخوة على التعقيبات المؤيدة والمعارضة وليس في التحدي الا الثقة العلمية وليس زهوا ولا تكبرا فتحديات السلف في المسائل العلمية لا تكاد تحصر.