وهناك قراءات متفاوتة في مستوى الجودة , وتعدد المناهج , وفي دركات التمر,لا تعد ولا تحصى , تقرض التاريخ ذات اليمين وذات الشمال , وتفلسف الدوافع والنتائج فعلى المستوى الاستشراقي وفي السيرة العطرة فقط نجد المستشرقين (رينان ت 1892 م وجرونيه ت 1936 م وحريمه ت 1942 م وهوتنجرت 1667 م وبيلادمين ت 1621 م وريلاند ت 1718 م وبولانفلييه ) ومئات غيرهم ولك ان تراجع (سيرة الرسول في تصورات الغربيين ) للمستشرق الالماني جوستاف بفانموللر ترجمة محمود زقزوق لترى البواقع ومن ابرز من تناول التاريخ بهذه الروح حسين مروة الماركسي المتعصب , وعبد اللّه العروي في كتابه (العرب والفكر التا ريخي ) وكتابه (مفهوم التاريخ ) بجزايه المشتملين على الحديث عن الالفاظ والمذاهب , والمناهج , والاصول , وقسطنطين زريق في كتابه (نحن والتاريخ ) ومن اوسع الدراسات الوصفية التحليلية الحكمية الحصرية لمناهج التاريخ كتاب فرانز روزنتال (علم التاريخ عند المسلمين ) ترجمة الدكتور صالح احمد العلي . وفي اسلوب التعامل معه , كتب فهمي جدعان , ومحمدعابد الجابري , وحسين مروة , وغير اولئك كثير, ولكل مفكر مدرسته , ومنهجه , ونواياه , منهم المسي ء, وقليل منهم المحسن وواجبنا ان نكون في مستوى هذاالطرح , وفي مستوى اولئك المفكرين . فليس الاسلام وحماته باقل من غيرهم لنواجه بندية . وعلى العموم فان التاريخ الاسلامي يواجه هجمات شرسة ,وتطبق بحقه مناهج غير ملائمة , ويقرا من خلا ل ايديولوجيات متعددة , ويفسرتفسيرات مخلة , ومحرفة لاهدافه واذ يكون الاسلا م عقيدة وشريعة . حضارة ,وتاريخا فان رصد احداثه , وشخصياته , يعني التاريخ للعقيدة , والشريعة ,وللحضا رة .
والمستشرقون الذين يمتلكون قدرة فائقة , وصبرا), وتحملا لا نظير لهما, وظفواكل هذه الامكانيات لمحاربة الامة الاسلامية من عدة ثنيات , ومنها ثنية التاريخ .