اقول هذا وانا على رصيف الانتظار والترقب لاجابات كافية شافية , من الهلابي , او من المالكي , او منهما معا او من غيرهما فانا طالب علم , ولا اريد لاحد ان يخلط اوراقي , واذا كان المستشرقون واصحاب الملل المنحرفة يرمون الى اهداف وغايات بعيدة ويحاولون بطرق ماكرة ان يخلطوا الامور ويحوسوا الفكرويغرسوا الشك والارتياب , فان باحثا ليست له الغايات نفسها, ولاالاهداف عينها يوظف نفسه من حيث يدري , او لا يدري لمؤازرة اولئك وخدمتهم , لقدبشمنا من تقليب الحطب على نار الفتنة الكبرى وما احد منا شفى نفسه وابراسقمها, ومن من السلفيين من يجرؤ على وضع نفسه بين علي وعائشة رضى اللّه عنهما.
والتاريخ الاسلامي الذي انطوى على فتن بدرت بين الصحابة رضوان اللّه عليهم اوجب السلف الكف عنها, ولغ في معينة الصافي علماء متضلعون وفلاسفة عميقون ومفكرون جهابذة , من اصحاب ملل , ونحل واهواء, وديانات مختلفة ,وما زالت فيه بقايا لمن اراد الولوغ وكان يجب على كل من يجد في نفسه مزيدعلم وفضلة قوة ووفرة وقت التصدي لاؤلئك وبخاصة من دخل منهم سدة التاريخ للافساد والتشكيك فاين المتخصصون والمثقفون والمؤرخون من فيليب حتى او بروكلمان و جرجي زيدان وعشرات بل مئات المستشرقين الذين كتبوا عن القرآن والرسول والحديث والفقه والتاريخ الاسلامي واوغلوا في الهدم والذم والتشكيك والاتهام .