لقد كانت زيارة حسن المالكي لنادي القصيم الادبي وحديثي معه الذي حملني على قراءة ما كتبه عن القعقاع بتمعن وكان لكتابه الذي اصدرته مؤسسة اليمامة وقام باهدائي نسخة منه حافز لقراءة مقالاته مجموعة في كتاب بعد قراءتهامفرقة في جريدة , وحين فرغت من قراءة ما كتب عن الاطروحات وعن البيعة في كتابين على الرغم من المشاغل التي تنتابني من كل جانب , عدت الى نفسي اتساءل عما تحققه هذه المبادرات وبخاصة ما يوافق فيها هوى الاخرين وتصورت المالكي بعد هذا الجهد الجهيد يلتقط انفاسه ويمسح جبينه وينتبذ من اهله مكانا قصيا, ينظر الى هذه الهدميات في التاريخ الاسلامي ويحصي ما ظفربه من الغنائم على المستوى العام , او على المستوى الشخصي ومن حقنا ان نتساءل ما الذي كسبه لنفسه وما الذي كسبه لامته وما الذي حققه لتراثه وماالشوكة التي غرسها في حلق اعداء الامة , حين فرغ من هذا العمل الشاق المضني ومحى من الوجود شخصية ابن سبا, وشخصية القعقاع لقد وضع نفسه من حيث لا يعلم في خندق المشبوهين وما كان جهده المبذول ازاء قضايا ابتدرها ولاقضايا قلقة وملحة انفرد بها, والامر لا يعدو تحصيل حاصل وتذكيرا بمعلوم ,وفي هذا السياق اذكر ان عالما من علماء الشيعة تناول في كتاب متداول مئة وخمسين شخصية في التاريخ الاسلامي حيث اعتبرها وهمية وليس لها وجودحقيقي واذكر انني قرات عن هذا العمل المشبوه ما لا اذكره , ومازلت اتمنى الحصول عليه فانا كحذيفة بن اليمان رضي اللّه عنه الذي يحرص على معرفة الشر لاتقائه , ولان ظروفي لا تسمح بالمنازلة المكافئة , فانني ارجو ان ينهض المالكي او الهلابي لقراءة هذا الكتاب وما شاكله من عشرات بل مئات الكتب المغروسة كالخناجر المسمومة في خاصرة التاريخ الاسلامي ونقدها واقرار مايمكن اقراره , ونفي ما يمكن نفيه فذلك هو العمل المفيد والجاد والماجور, وعليهماان يقرءا ما يكتبه الماديون , والعلمانيون والماسونيون ومعتزلة
مجموع حول عبد الله بن سبأ · الصفحة ٥٣٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
مجموع حول عبد الله بن سبأص ٥٣٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي