لقد مرت بهؤلاء على مختلف تخصصاتهم , في الحديث , والتاريخ والملل , والنحل ,وعلى مختلف العصور, شخصيات كابن سبا والقعقاع , وقضايا, واحداث , ومااحد منهم نظر في حقيقة وجودها, لمجرد انه لا يوجد طريق الاطريق سيف بن عمر المجروح عند المحدثين . وما احد من علماء السلف المعتبرين من شكك بوجود هذه الشخصيات , هذا فيما اعلم وفوق كل ذي علم عليم وكما اشرت فان ضعف الراوي في مجال التاريخ يحملنا على استخدام العقل ورد المبالغات التي لاتعقل اذا لم يترتب على ردها تعطيل لسلطة النص القطعي الدلالة والثبوت ,ورد الاحداث التي لا يتوقع صدورها من شخص , او جيل توفرت لديناالمعلومات الكافية لتزكية , لا رد الحدث او الظاهرة المعقولة والمبررة والمستفيضة , فالرواية الضعيفة في بعض احاديث الصلاة لا تنفي الصلاة نفسها,وثبوت شخصية ابن سبا والقعقاع لايلزم منه ثبوت كل مانسب اليهما. ثم ان ثبوت شخصيتيهما مستفيضة , ومعروفة , ولم يشك احد من المعتبرين بوجودهما.وما اثار مثل ذلك الا المستفيدون من انكار مثل هذه الشخصيات . والسلفيون ليس لهم فائدة من انكار شخصية كابن سبا فلماذا نتواصل مع غيرنا لصالح الغير. واي اجحاف بحق المصداقية التاريخية يحصل لوصرفنا النظر عن مثل هذه الامور.
مجموع حول عبد الله بن سبأ · الصفحة ٥٣٥
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
مجموع حول عبد الله بن سبأص ٥٣٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي