تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و اذا جاء الناقد التاريخي الى واقعة متعارف عليها, متداولة بين المورخين ,مقبولة عند علماء الجرح والتعديل , ممن ضعفوا راوي الواقعة التاريخية وقبلوهامنه , مثلما يفعل ابن حجر, ومن قبله البخاري في التاريخ الكبير, وهي ايضامستفيضة لدى كافة العلماء, ثم تعمد نسفها من اساسها, لمجرد ان في سندهامجروحين , فذلك امر لايمكن القبول به , ولا سيما اذا كان الحدث , او الظاهرة ,مستفيضة , ولم يكن لاحد من العلماء المتقدمين والمتاخرين من امثال ابن حجروالذهبي وغيرهما, ومن جاء بعدهم ممن عرفوا ان ابن سبا, - مثلا - لم يات الامن طريق سيف بن عمر, ومن الذين درسوا الملل والنحل , وعرضوا للسبئية ولم ينكروا وجود ابن سبا واشكالية ابن سبا انه لم يعد شخصية تاريخية وحسب كالقعقاع مثلا, فكل متحدث عن الفتنة وعن العقائد وعن التاريخ عرض لهذه الشخصية .

مجموع حول عبد الله بن سبأ · الصفحة ٥٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع حول عبد الله بن سبأص ٥٣٤