تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حولهم فمن موثق ومن مضعف ولكن لم يقل احد منهم - فيما اعلم - بردرواياته التاريخية , ويكفيه تزكية في مجال التاريخ على الاقل , شهادة ابن حجر,ورواية البخاري له , واحسب ان الرجلين شاهدا عدل , ولا يمكن استبدال الادنى بالذي هو خير, وفي تعليق القلعجي على العقيلي قال كان اخباريا عارفاالا انه في الحديث ضعيفا) ولم يقل في التاريخ , وقضية الزندقة اتهام تحفظ عليهاالكثيرون . وعلى ضوء ذلك يحسن ب (الهلابي والمالكي ) مراجعة الموضوع .

واشكالية المالكي الاولى : انه يعيش عقدة سيف بن عمر وما وصم به من جرح قادح في روايته في الحديث , دون التاريخ , ومن ثم يشكل المنفذ الوحيدلمرافعته ضد بعض احداث التاريخ وشخصياته .

واشكاليته الثانية : اصراره على تطبيق منهج المحدثين على الاطلاع , في تمحيص المروي من طريق تتبع طرق الرواية , ومعرفة الرجال .

واشكاليته الثالثة : انه ما يزال في اطار المثار, ولم ينفرد بشي ء بعد.

واشكاليته الرابعة : انه يقف حيث تكون احداث الفتنة الكبرى وهي شائكة وحساسة وللسلف في ذلك موقف اسلم واحكم وتطبيق منهج المحدثين على الروايات التاريخية دون قيد, فيه مافيه من المحاذير, وللسلف الصالح موقف عدل في هذا الامر ولعل مشروع الدكتور ضياء العمري الذي وظف له وظائفه من الدارسين كان مغريا لكثيرمن اللاحقين , اذ من اليسير على ضوء هذا المنهج نسف التاريخ بكامله , فهذا الطبري وهو من هو يعتمد على وضاعين , وطائفيين كابن مخنف مثلا, ولو قراناه بتلك العيون لما ابقينا على متنه نصا صحيحا,ومشروع ضياء العمري يقف عند تاريخ الصدر الاول المؤثرة احداثه بامورالشريعة , والعقيدة , والعبادة , كسيرة الرسول (ص ).

مجموع حول عبد الله بن سبأ · الصفحة ٥٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع حول عبد الله بن سبأص ٥٣١