تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذلك بشرط الا يكون ذلك الكذاب قد روى عن سيف اونقل الخبر من سيف واظن ان هذا دليل على قوة الاستقصاء.

والاخ حسام مطالب بابطال هذا الاستقصاء او التسليم بما سبق من تفرد سيف باخبارالقعقاع ..

ثم ان سيف بن عمر لم يتفرد باخبار القعقاع فقط بل ان قرات رواياته وقارنتهامع روايات الاخرين وجدت تاريخين مختلفين المشهور حتى يخفي اكاذيبه على العوام ..

الملاحظة الرابعة اما ما ذكره الاخ حسام من ان دمار بغداد قد اضاع كثيرا من المصادر في اثبات القعقاع فهذه الحجة التي ذكرها الاخ حسام حجة مطاطة في ظني وينقصها البرهان والدليل لانه على هذا القول يتوجب ان نتوقف في تضعيف الاحاديث الموضوعة مصادرضاعت في دمار بغداد كانت تحمل متابعات وشواهد وربما اسانيد صحيحة لهذه الاحاديث الموضوعة نسخ لهذه المحرمات , وهكذا يمكن ان نتشكك في كل حقيقة ونتوقف في رد كل باطل بهذا التعليل المطاط ثم ان دمار بغداد بولغ فيه كثيرا ولم يشك العلماء بعد الدمار من ضياع مصادرمهمة ولم يذكروا مصدرا واحدا مهما ضاع في ذلك الدمار بل ان مصادر التراجم الموضوعة قبل دمار بغداد قد وصلتنا كاملة مثل تاريخ البخاري الكبير والصغيروتاريخ يحيى بن معين وكتاب الجرح والتعديل لابن ابي حاتم وغيرها فهؤلاءاتفقوا على اثبات التراجم المشهورة فلماذا لم نجد واحدا منهم يذكر ترجمة للقعقاع ولو اسما فقط عن طريق غير سيف بن عمر اين ترجمة القعقاع في طبقات ابن سعد وكتب البخاري وطبقات خليفة بن خياط وطبقات مسلم وتاريخ خليفة وكتب الانساب وغيرها لماذا تتفق هذه الكتب على ذ كر من هو اقل شانا وشهرة من القعقاع (تدمير)ترجمة القعقاع فقط طلبة العلم في العراق والشام والحجاز واليمن ومصر والاندلس .. الخ فلا يجوز ان نبالغ في الامر فوق حقيقته ونعطل البحث والدراسة لاحتمال ان دماربغداد قد اتى على مايمنعنا من ذلك الملاحظة الخامسة ما ذكره الاخ حسام بانه يصعب اختلاق شخصية مشهورة مثل القعقاع

مجموع حول عبد الله بن سبأ · الصفحة ٥٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع حول عبد الله بن سبأص ٥٠١