تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بروايته هذه هيا سيف ذهن القارئ لسماع ما يختلقه من بطولات للقعقاع و اولهاما رواه في فتح الابله ((17)) بان قائد الفرس هرمز واطئ اصحابه على الغدربخالد فلما تبارزا حملت حامية هرمز على خالد للغدر وكان القعقاع منتبها لهم فحمل عليهم وازاحهم وروى عن قول القعقاع ستة ابيات منها: فنحن وطانا بالكواظم هرمزا ----- وبالثني قرني قارن بالجوارف ((18)) بينما روى الطبري ان فتحها كان بيد عتبة بن غزوان سنة 14 ه وعلى عهدالخليفة عمر.

و لم يكن لمن تخيلهما سيف قائدي الفرس وللمكانين الثني والولجة ولاللمعارك التي ذكرها ولا لكتاب صلح خالد لهم والذي شهد فيه القعقاع ولالاربعة من رواة اخبارها وجود خارج روايات سيف ((19)) .

وكذلك شان معركة الفراض والتي ذكر فيها ان خالدا قتل فيها مائة الف .

وذكر صرف عمر خالد وجيشه وفيهم القعقاع الى الشام وانهم قتلوا في اليرموك عشرون و مائة الف .

وروى في فتح دمشق ان خالدا كان قد هيا حبالا فالقاه مع القعقاع فتعلقت بالشرف فتسلقوها وقتلوا في فحل ثمانين الفا.

بينما روى غيره ان خالدا اخذ من دير خالد سلما صعد عليه .

و روى ان الخليفة امر بصرف جيش العراق الى العراق وفي مقدمتهم القعقاع ثم روى له ولاخيه عاصم بطولات الايام التي سماها: ارماث و اغواث وعماس وانهما فقئا عين الفيل الابيض الذي كانت تتبعه الفيلة وبتدبيره في الايام الثلاثة قوى الجيش الاسلامي .

وفي عبور دجلة سبق عاصم الجيش وحماه للعبور.

وبعد الفتح سلب القعقاع من فارس يقود دابتين عليهما سيف كسرى وهرمزوقياذ و فيروز وهرقل و حاقان ملك الترك و داهر ملك الهند و بهرام وسياوخش والنعمان اعظم به من فخر تميم التي غنمت سيوف الملوك بفضل روايات سيف وروى انهم قتلوا في المعركة مائة الف .

وفي جلولاء - ايضا - فتحها الجيش الاسلامي بتدبير القعقاع بعد ان كانوايزاحفونهم ثمانين يوما دونما اية نتيجة و قتل منهم فيها مائة الف .

مجموع حول عبد الله بن سبأ · الصفحة ٤٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع حول عبد الله بن سبأص ٤٩٠