تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى ان ابا عبيدة في الشام استمد من الخليفة عمر فكتب الى سعد في العراق ان اندب الناس مع القعقاع يوم ياتيك كتابي فمضى القعقاع الى الشام في اربعة آلاف وانشد القعقاع في ذلك وقال : يدعون قعقاعا لكل كريهة ----- فيجيب قعقاع دعاء الهاتف الابيات وروى سيف ان فتح نهاوند - ايضا - كان بتدبير القعقاع وانهم قتلوا من المشركين في المعركة مائة الف .

كان ذلكم فهرست ما رواه سيف عن القعقاع في الفتوح على عهد الخليفة عمر.

وعلى عهد الخليفة عثمان روى ان عثمان ولاه سنة 34 و 35 الحرب على الكوفة وكانت الكوفة يومذاك عاصمة للقسم الشرقي من البلاد الاسلامية وانه لماحوصر الخليفة عثمان كتب الى اهل الامصار يستمدهم فخرج القعقاع من الكوفة لنصرة عثمان ومعاوية من الشام وبلغه في الطريق خبر قتل عثمان فرجع هو ومن معه الى الكوفة .

وروي في حرب الجمل ان الامام علي بن ابي طالب لما استمد من الكوفة لحرب الجمل وثبطهم امير الكوفة ابو موسى الاشعري قال القعقاع لابد من امارة تنظم الناس وهذا علي ولي ويدعو الى الاصلاح فانفروا وكان هو من رؤساء اهل الكوفة الذين التحقوا في حرب الجمل بالبصرة فارسله الامام علي الى طلحة والزبير يدعوهما الى الالفة والجماعة فذهب اليهم وكلمهم فضلت ام المؤمنين عائشة و وافق طلحة والزبير على الصلح وقالوا له احسنت واصبت واشرف القوم على الصلح فاجتمع السبايون وتشاورا ليلا فاشار عليهم ابن سبا ان ينشبوا القتال ليلا دون علم غيرهم وثاروا فى الغلس وانشبوا القتال بين الجيشين دون علم غيرهم ووقع القتال بين الجيشين واخيرا امر القعقاع بعقرجمل ام المؤمنين عائشة وقال لمن يليه انتم آمنون ووضعت الحرب اوزارهابفضل ما فعله القعقاع .

مجموع حول عبد الله بن سبأ · الصفحة ٤٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع حول عبد الله بن سبأص ٤٩١