تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فرايت اننا بحاجة الى تمحيص سنة الرسول (ص ) و ثبت عندي ان قسما من هذه الروايات افتري بها على الصحابة كما افتري بها على رسول (ص ). وبدات اجمع الروايات اللاتي نحن بحاجة الى دراستها من المكثرين في ملفات خاصة لدراستها مثل روايات ام المؤمنين عائشة وعبداللّه بن عباس كي ادرسها بعدذلك . وكنت ارى في سيرة الصحابة روايات لا يتقبلها العقل السليم وكثيرا منهاكانت من روايات اخبار الفتوح مثل رواية سيف في خبر فتح السوس التي قال فيها: ان ابا سبرة ناوش اهل السوس مرات ويصيب فيها المشركون المسلمين وذات يوم اشرف رهبان سوس على المسلمين وقالوا لهم : لايفتح السوس الاالدجال وصاحوا بالمسلمين وغاضوهم وكان مع المسلمين الدجال صاف بن صياد فاتى باب السوس ودقه برجله وقال انفتح بظار فتقطعت السلاسل وتكسرت الاغلاق وتفتحت ودخلها المسلمون واستسلم المشركون .

بينما روى البلاذري والطبري وسائر المؤرخين عن غير سيف : ان ابا موسى الاشعري قاتل اهلها وحاصرهم حتى نفذ ما عندهم من الطعام فضرعوا الى المصالحة في السنة الثامنة عشرة .

و روايته عن يوم سماه بيوم الاباقر قال : ان سعد بن ابي وقاص بعث عاصم بن عمرو - الصحابي المختلق - الى اسفل الفرات في طلب الغنم والبقر لاطعام الجيش فاتى ميسان و سال رجلا رآه هناك عن البقر والغنم فحلف له وقال : لااعلم وكان راعي الثيران في الاجمة فصاح منها ثور: كذب واللّه وهانحن اولاء.فدخل واستاق الثيران فاخصب الجيش اياما و سمي ذلك اليوم بيوم الاباقر.

وروايته عن يوم الجراثيم : قال سيف وقف سعد بن ابي وقاص بعد القادسية حائرا امام دجلة وقد فاضت فخطب جيشه وقال : اني عزمت على قطع هذا البحر فركبوا اللجة وان دجلة لترص بالزبد وان الناس ليتحدثون في عومهم لايكترثون كما يتحدثون في مسيرهم على الارض لايعي فرس الا نشزت له جرثومة ((8)) .

مجموع حول عبد الله بن سبأ · الصفحة ٤٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع حول عبد الله بن سبأص ٤٨٥