وايضا وجدت في الروايات في تفسير آية (وما ارسلنا من قبلك من رسول ولانبي الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته ...) (الحج / 52) ان اللّه لما انزل على رسوله (ص ) (والنجم اذا هوى ...) فلما انتهى الى قوله (وما ينطق عن الهوى )القى الشيطان على لسانه (تلك الغرانيق العلى منها الشفاعة ترتجى ) فلما سمع المشركون ذلك فرحوا وسجد المشركون لذكر الهتهم والمسلمون .
فبلغ الخبر المهاجرين الى الحبشة فرجع بعضهم الى مكة ولما عرفوا حقيقة الخبربقي بعضهم مستخفيا وعاد بعضهم الى مهجره .
ونزل جبرئيل (ع ) واخبر النبي (ص ) بانها ليست وحيا فحزن الرسول (ص )فنزلت عليه : (وما ارسلنا من قبلك من رسولا ولا نبي الا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته ...) ((6)) (الحج / 52).
و ايضا وجدت في روايات سيرة الرسول (ص ) بصحيح مسلم باب ان من لعنه النبي او سبه جعله اللّه له زكاة و طهورا: عن ام المؤمنين عائشة وغيرها من الصحابة : ان رسول اللّه (ص ) كان يلعن المؤمنين اذا ضويق و يبرر ذلك بقوله :شارطت ربي ايما مؤمن لعنته او سببته جعله اللّه له زكاة و طهورا. مع قوله تعالى في وصفه : (انك لعلى خلق عظيم ) و مع قوله (ص ): من لعن مؤمنا فهوكقتله ((7)) .