فهب طروبا بالفخار (حبيبها) *** وواعدها كي تستقل واقسما
فكن عند حسن الظن يا حسن الرضا *** ولا تدع العب الشقيق مقسما
وخذ من بني الخضرا حبيبا مساندا *** فللعزم والإقدام والحزم انتما
وكونا إلى الأخت الجزائر عدة *** تحررها من قيد رق تحكما
فويل الوغى عليها بمده *** فزلزل حبات القلوب وأضرما
وما ذل جار الأكرمين ولا انتمى *** لهم احد إلا وبات مكرما
إليك التحيات الزكيات والهنا *** بشعر زرى در العقود منظما
يرد عيون الناظمين حسيرة *** ويطرب من أصغى له متفهما
يعارض نسجا قد تسامى طرازه *** ختمت به شعري فقلت متمما
(هناء محا ذاك العزاء المقدما *** فما عبس المحزون حتى تبسما)
مجلة دعوة الحق · الصفحة ٣٣٥٧