تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما والذي يبلو السرائر والذي *** إليه إنتهى علم الشهادة والغيب

لنبكي عليك الدهر ملء عواطف *** سماق لدان عشن في فيئك الرطب

لئن عابت الناس الدموع فإنني *** رأيت إنحباس الدمع فيك من العيب

لماذا منحنا الدمع أن لم ننح به *** على الوالد المبور والسيد القطب

محمد، لانبكي فراقك وحدنا *** ولكن بكاك الخلق في الشرق والغرب

ووحدت أبناء العروبة في الأسى *** وهل كنت غلا قبلة لبني العرب

محمد، لو لم يبكك الناس حسر *** عليك، بكاك الناس من شدة الرعب

فقد كنت نور البائسين وعونهم *** على مظلم البؤسى ومحلولك الكرب

وكنت تقيل العاثرين، إذا أووا *** إلى ظلك الممدود أو صدرك الرحب

وكنت ملاذ الشعب من كل محنة *** ومن كل بلوى أثقلت كاهل الشعب

فنم مطمئن النفس غير مضيع *** بلادا تولى أمرهن إبنك الصلبي

ولازال سر منك يحدو أموره *** كما حدث الأقمار هادية الركب

رعاياك مفؤودو القلوب توجعا *** عليك طويلو الليل مستبلو اللب

لقد أودعوك الترب علقا منزعا *** وكلهم شوق إلى ذلك الترب

وناحوا وراء النعش ملء قلوبهم *** كما ناح يعقوب على صاحب الجب

عليك سلام الله يا بطل الحمى *** وجادك هامي المزن أو هاطل السحب

ـــــــــــــــــ

من وصية لقمان لإبنه

" يابني من حمل مالايطيق عجز ومن أعجب بنفسه هلك، ومن تكبر على الناس ذل، ومن لم يشاور ندم، ومن مجالس العلماء علم ومن قل كلامه دامت عافيته.

مجلة دعوة الحق · الصفحة ٣٢٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة دعوة الحقص ٣٢٦٩