ما زلت تخترق الصعاب محصنا *** الله والإيمان درعا وافيا
حتى بلغت بنا مقاما أصبحت *** تهفو العيون إلى سناه روانيا
فوضعت أعباء الجهاد أمانة *** حملتها الحسن المليك الثانيا
وجمعت هذا الشمل بعدك مثلما *** جمعته حيا فكنت الوافيا
سيظل فقدك في القلوب مرارة *** مشبوبة ما دام ذكرك باقيا
وتظل روحك مشعلا يقتادنا *** ويضيء للوطن الظلام الداجيا
ما كنت أحسب أن أقوم بموقفي *** هذا لانشدك القوافي راثيا
وأنا الذي خلدت شعري باسمكم *** ووضعته بفم الحياة اغانيا
.............................. ***
اابا المحاسن لن يخفف فقدنا *** لأبيك إلا أن نراك الواليا
فتقود شعبا لا يقيم على الأذى *** يوما ولا يخشى الظلوم الباغيا
يبكي على الملك الفقيد مشيعا *** ويزف للحسن المليك تهانيا
فعلى أبيك المرتضى من ربه *** رحماته الكبرى تسبح غواديا
ولأسرة الملك الفقيد وشعبه *** وبني العروبة في المصاب تعازيا
في 28/ 2/1961، محمد الحلوي