دعوة الحق، س.4، ع4 /يناير 1961 .................... ص 24
أبحاث ومقالات: علماؤنا والتبادل الفكري بين المغرب والمشرق
للأستاذ: عبد العزيز بنعبد الله
-2 -
ومن المغاربة الذين استوطنوا بلد الخليل الشيخ زين الدين عبد الكريم بن علي بن عبد الرحمن المقدسي المتوفى عام 895هـ (الأنس ج2 ص549) وابن جبارة الشاعر وعبد الله السكري وخليفة الجابري (ص583) وإبراهيم بن منصور التلمساني (585) ومحمد بن علي الفلاح نائب قاضي القدس وأحمد بن عبد الرحمن التلمساني الحريري قاضي المالكية بالقدس (586) وقاضي القضاة محمد بن سعيد المغراوي وأحمد الرياحي (587) وابن المغربي ومحمد المصطاوي وشهاب الدين المغربي قاضي الجماعة بالمغرب (ص642) وعلي الجزولي نائب إمام المالكية في المسجد الأقصى وكان يؤم بجامع المغاربة (ص691).
وعلي بن حنين الذي استوطن فاسا عام 503 ودرس بها ستا وستين سنة وتتلمذ للغزالي في الشرق (السلوة ج ص349) وقا عاش عبد الواحد المراكشي صاحب المعجب في تلخيص أخبار المغرب بالشرق حيث ألف كتابه المذكور وأقام بمصر عام 619 هـ (المعجب 161) كما رحل إلى بغداد العالم الكبير أبو عمران الفاسي المتوفى عام 430هـ (التشوف للتادلي ص35 مخطوط المكتبة الزبيدية بالرباط) وإلى الشام أبو محمد صالح ابن حرزهم تلميذ الغزالي (التشوف ص 38) وأبو موسى عيسى ابن سليمان الرفروفي من تادلا أخذ عن الشاشي وعن الطرطوشي بالإسكندرية (ص 46).
وذكر ابن عبد الملك في الذيل والتكملة ابن جعفون الازدي المتوفى بفاس عام 580هـ وعبد الملك بن محمد ابن مروان بن زهر الذي أقام في الشرق طويلا وجلب دواوين من فنون العلم، وعلي المحاربي وابن حنين الفاسي صاحب الغزالي جال في العراق والحجاز ومصر، وعلي الشلطيشي الطبيب دفين مراكش وعلي بن عتيق الطبيب الذي ضمن شيوخه المشارقة برنامجه الذي خرج به عن حد الفهارس إلى كتب الأمالي المفيدة.
وأبو زكرياء يحيى الدكالي الحافظ قدم فاسا وسبتة صحب ابن دقيق العيد كثيرا (الدرة ص 489)
ومفضل العذري الذي ولاه أبو يوسف بن عبد الحق قضاء الجماعة بفاس وجعل له النظر على صاحبي الشرطة والحسبة، تتلمذ لعز الدين ابن عبد السلام وبن عساكر وابن خلكان وهو أول من سن بناء المدارس بفاس إذ على يديه أسست المدرسة القديمة بالحلفاويين بفاس (جذوة الاقتباس لابن القاضي ص 220).
وأبو عمر ميمون بن ياسين اللمتوني سمع على الطبري صحيح مسلم، ومروان بن عبد الملك الطنجي اللواتي الذي سمع بمصر من ابن نفيس وابن منير (الذيل والتكملة).
ومحمد بن عمر بن نصر الفزاري السلاوي قدم الأندلس ورحل إلى الشرق وروى عن أعلامه سنة 630 هـ (الذيل والتكملة).
وابن الحداد محمد الصنهاجي الشاعر المحدث الصوفي المكناسي انتقل للمشرق لأمر قام عليه فيه الطلبة بخطبة قال فيها بأن الله خلق ءادم على صورته (درة الحجال ص 208).
ومحمد ابن الخضارالكتامي التلمساني السبتي سمع علوم الحديث لابن الصلاح عليه بدمشق عام 634 (درة الحجال ص 282).