تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومحمد بن المنذر المراكشي المتوفى عام 628هـ نزيل حلب قدم والده إلى بغداد وولد هو بها ولقي مولاي عبد القادر الجيلي وسافر إلى الشام وقرأ على ابن عساكر تاريخه ودرس ببغداد الحديث والفقه وكان فقيها غزير العلم عالما بالأدب (الاعلام ج4 ص 383 نقلا عن الذيل والتكملة).

وعلي بن ميمون الحسني المغربي الذي ترك لنا موازنة رائعة بين أقطار العروبة في أصالة ومناهج التحقيق الفكري حيث أكد أنه ما رأى أحفظ من أهل فاس لنصوص كل علم مثل النحو والفرائض والحساب والتوقيت والتعديل والتوحيد والمنطق والبيان والطب وسائر العلوم وذكر أنه ما رأى مثلهم في ذلك لا في بجاية ولا في تونس ولا في الشام والحجاز ومصر (سلوة الأنفاس ج1 ص 74) وله كتاب في متفقهة ومتفقرة مصر والشام توفي بالشام (دوحة الناشر لابن عسكر ص 275).

وعلي الحرالي ولد بمراكش ونشأ بها وتوفي بالشام عام 637هـ كان يلقي في التعليم قوانين تتنزل في التفسير منزلة أصول الفقه في الأحكام وكان أعلم الناس بالمنطق والطبيعيات والإلهيات كان ينقض النجاة لابن سينا عروة عروة (نيل الابتهاج للسوداني ص 187 - 188).

ومحمد بن عمر الشريف الكركي ولد بفاس وهو شيخ المالكية والشافعية بالديار المصرية والشامية في وقته يقال أنه أتقن ثلاثين فنا من العلوم بل قال الإمام شهاب الدين القرافي «أنه تفرد بمعرفة ثلاثين علما وحده وشارك الناس في علومهم» صحب عز الدين بن عبد السلام وأخذ عنه القرافي (الديباج المذهب لابن فرحون ص 286).

ويونس بن طريبة القصري (قصر كتامة) الذي تولى قضاء طرابلس الغرب وولى التدريس بدار الحديث الكاملية بالقاهرة سنة 641 هـ (الذيل والتكملة).

ومحمد بن سليمان المراكشي الصنهاجي من شيوخ الإسكندرية ومن المحدثين والمسندين بمصر مات عام 717هـ (الاعلام ج 3 ص 248).

وأحمد المعافري المعروف بالوقاد توفي عام 741هـ انتقل إلى الإسكندرية ودرس بها العلم وجده محمد المعافري الرحالة دفين الإسكندرية (السلوة ج 3 ص 86).

وإسماعيل السوسي الطبيب ذكر العبدري في رحلته أنه لما وصل إلى قاعدة الديار المصرية ونزل بمدرسة الظاهرية مريضا بعث إليه شيخه شرف الدين الدمياطي بالحكيم أبي الظاهر إسماعيل لعلاجه وهو فتى حدث السن رصيف العقل نافذ الفهم ما رأيت أحفظ منه للطب ولا أحسن منه تصرفا ولا أذكر لنصوص كتب أبقراط.

ومحمد بن إبراهيم بن يوسف بن حامد الشيخ تاج الدين المراكشي ذكر ابن السبكي في طبقاته أنه ولد بعد السبعمائة ونشأ بالقاهرة، وقرأ على علاء الدين القونوي أعاد في القاهرة بقية الشافعي ثم دخل دمشق ودرس بالمروزية وسمع من الحافظ المزي ثم ترك التدريس وانقطع بدار الحديث الاشوفية إلى أن توفي عام 752هـ (الاعلام ج 3 ص 265) وذكر الحافظ في الدرر أن إخراجه إلى الشام كان بأمر من الناصر بعد استطالته على القاضي جمال الدين القزويني ومن مشايخه أبو حيان (ص 269).

وأحمد بن عبد الله الازدي المراكشي نزيل القاهرة ذكره صاحب الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة.

ويحيى بن موسى الرهوني الحافظ الأديب المنطقي استوطن القاهرة وتولى التدريس في المنصورية والخانقاه الشيخونية توفي عام 774 (الدرة ص 490).

وجمال الدين محمد بن موسى المراكشي الأصل ثم المكي وصل إلى مصر فسمع من شيوخها ثم رحل إلى الشام والقدس واليمن حيث ولي مدرسة الناصر وأقام بها مات عام 823 (الأعلام ج 4 ص 50 وذيول طبقات الحفاظ).

ومحمد تقي الدين الفاسي الذي قال عنه الحافظ ابن حجر «وافقني في السماع بمصر والشام واليمن وغيرها وكنت أوده وأعظمه» توفي عام842 هـ (نيل الابتهاج ص 318).

ومحمد بن ابراهيم ابن الخضري الهنتاتي المراكشي الموحدي المصري المولد والدار ذكر المقريزي في عقوده أنه كان يحفظ العقدة والإلمام لابن دقيق العيد والشاطبيتين والطوالع في أصول الدين وابن الجلاب والرسالة في الفقه والحاجبية والملحة وغالب الفية ابن مالك والتلخيص وحدث وافاد ودرس وأعاد وقال الشعر الحسن وطارح الأدباء واشهر بالمجون الخليع مع

مجلة دعوة الحق · الصفحة ٢٩٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة دعوة الحقص ٢٩٥٢