تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما فرق الاوطان شبه دسيسة *** يقوم بها زيد ليغتال أحمدا

وما عمر الاوطان الا فتى الوفا *** اذا الدهر ولاه رعي الحكم مرشدا

شفيت بعيدا عن مواطن عشرة *** ولكن رب الظلم أشقى وأبعدا

فيالك حرا عارك النفي والردى *** فما نال شيئا منك نفيك والردى

نسائل عنه الناس اذ طاف بينهم *** أتلميذ عيسى أم خليفة أحمدا

يضاهي عليا في بلاغة نهجه *** خليق به يرقى على العرب سيدا

وما كعلي في البيان قصيدة *** اذا نظمت قام الزمان وأنشدا

سمي نبي الله يا خير مرسل *** وأكرم من زار الحمى وتشهدا

هل الهاشمي الفذ القى رداءه *** عليك واسداك التجلد في الردا

وفي ليلة الاسراء جادت سحابة *** عليك بنعماء السماحة والندى

حبيب العلى اوحيت ما خط من فمي *** فهب الى روض الرباط مغردا

ولو كان للعرباء مثلك خمسة *** لبات لها بين الكواكب منتدى

يقولون في لبنان: جاء وليده *** كأنك من لبنان نفسا ومولدا

للبنان في التاريخ مجد تدفقت *** شذاه على الانسان حرفا وأبجدا

قشاعمه شم العرانين في الذرى *** وافراخه تعتز بالارز محتدا

وفي ملتقى الاخلاق والحلم وحدة *** اذا لم يكن حد التخوم موحدا

فيامر حبا ان عاد يوما محمد *** فعود الفتى للارز قد كان احمدا

فلبنان حرا-مستقلا- مؤريدا *** سيبقى، على رغم الحسود، محسدا

يخاطب قيدوم العروبة شاعر *** لغير الوفا من دهره ما تعودا

وما هو الا نفحة الارز-رنمت *** قصائده تجتاز بحرا وفدفدا

توطن في الغرب البعيد وانما *** بلبنانه الغالي يظل مؤبدا

وما صدحت أوتار شعري لنائل *** ومن ذا يكافي الطير في أيكه شدا؛

المسلم الحقيقي ...

المسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه.

مجلة دعوة الحق · الصفحة ٢٤٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة دعوة الحقص ٢٤٣٠