وما فرق الاوطان شبه دسيسة *** يقوم بها زيد ليغتال أحمدا
وما عمر الاوطان الا فتى الوفا *** اذا الدهر ولاه رعي الحكم مرشدا
شفيت بعيدا عن مواطن عشرة *** ولكن رب الظلم أشقى وأبعدا
فيالك حرا عارك النفي والردى *** فما نال شيئا منك نفيك والردى
نسائل عنه الناس اذ طاف بينهم *** أتلميذ عيسى أم خليفة أحمدا
يضاهي عليا في بلاغة نهجه *** خليق به يرقى على العرب سيدا
وما كعلي في البيان قصيدة *** اذا نظمت قام الزمان وأنشدا
سمي نبي الله يا خير مرسل *** وأكرم من زار الحمى وتشهدا
هل الهاشمي الفذ القى رداءه *** عليك واسداك التجلد في الردا
وفي ليلة الاسراء جادت سحابة *** عليك بنعماء السماحة والندى
حبيب العلى اوحيت ما خط من فمي *** فهب الى روض الرباط مغردا
ولو كان للعرباء مثلك خمسة *** لبات لها بين الكواكب منتدى
يقولون في لبنان: جاء وليده *** كأنك من لبنان نفسا ومولدا
للبنان في التاريخ مجد تدفقت *** شذاه على الانسان حرفا وأبجدا
قشاعمه شم العرانين في الذرى *** وافراخه تعتز بالارز محتدا
وفي ملتقى الاخلاق والحلم وحدة *** اذا لم يكن حد التخوم موحدا
فيامر حبا ان عاد يوما محمد *** فعود الفتى للارز قد كان احمدا
فلبنان حرا-مستقلا- مؤريدا *** سيبقى، على رغم الحسود، محسدا
يخاطب قيدوم العروبة شاعر *** لغير الوفا من دهره ما تعودا
وما هو الا نفحة الارز-رنمت *** قصائده تجتاز بحرا وفدفدا
توطن في الغرب البعيد وانما *** بلبنانه الغالي يظل مؤبدا
وما صدحت أوتار شعري لنائل *** ومن ذا يكافي الطير في أيكه شدا؛
المسلم الحقيقي ...
المسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه.