تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دعوة الحق، س.1، ع6 /دجنبر 1957 .................... ص 20

المغرب الحر لا يبغي بها بدلا الاعتراف بالاستقلال يصحبه هذا هو الحل لا إصلاح نقبله (ميثاق طنجة) ألغى كل تجربة والشعب أصدق إيمانا (بجبهته) وصاحب العرش -صان الله مهجته- فما البقاء لوضع لا نصير له؟ والعالم الحر فيها جد مرتغب رد الأمور على أربابها النجب ولو حملنا عليه بالقنا السلب ولم يجز عوض قرع النبع بالغرب من أن يراوده خب على أرب غزا الحماية بالهندية القضب إلا عبيد العصا الخدام للعتب

ويلم عبد غدا للكفر منتصرا إن كان في هذه الأيام من عجب وشيخ سوء لدين العبد منتسب فالقرد يقتاد دبا أعجب العجب

إيه، بني العرب، جوزيتم بموقفكم ولا عدمنا نصيرا من أخوتكم قضية بين أيديكم، وإن لها تدعوكم حرمة القربى لنصرتها وقد غدا (المجمع الدولي) منعقدا لاكنما الحق يعلو دائما، وبكم منا، كأفضل ما يجزى ذوو القرب فنحن في الدين والفصحى بنو نسب منكم أبا حسن4 مستكمل الأهب ونجحها النجح للإسلام والعرب وفيه للحق أنصار على رتب ستستقر نصال الحق في النصب

مولاي يا صاحب العرش الذي خفقت وقر له في نفوس الناس منزلة ويا أبا النهضة الكبرى التي ضمنت وناصر الدين في شتى مواقفه عفوا إذا طال شعري في النضال فلم وغير كبت خصوم العرش، إنهم أما المديح فما أغناك عنه بما وما اغتدى لاسمك المحبوب من عظم أبقاك ربك للإسلام تحرسه وللرعية ترعى حقها أبدأ وليهنك العيد، ما عادت بشائره أعلامه فوق هام السبعة الشهب -لولا التقى- قلت ما كانت لغير نبي أجل مستقبل للمغرب العربي وحامي العلم والتاريخ والأدب أقصد به غير دفع الشك والريب أحق بالكبت بل بالطعن في اللبب أقناك ربك من دين ومن حسب يغني الأديب عن الأشغال والخطب وللعروبة تحيي عصرها الذهبي وللبلاد هزبر المعقل الأشب عليك بالعز في أثوابها القشب

ساعة اليد

يقال إن أول من فكر في ساعة اليد، رجل بخيل، كان يضيق بوضع يده في جيب النقود أو بالقرب منه كي يخرج ساعة الجيب من حين لآخر، فأوعز إلى أحد المشتغلين بصناعة الساعات بالتفكير في ابتكار ساعة يمكن تثبيتها في معصم اليد.

الحيلة والصبر

سئل رجل طروب لا يبالي بالدنيا:

لماذا لم نجدك مغتما قط، فقال:

إن جميع المكاره قسمان: قسم فيه حيلة فالاحتيال دواؤه، وقسم لا حيلة فيه فالصبر شفاؤه.

مجلة دعوة الحق · الصفحة ١٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة دعوة الحقص ١٩٤