........... صورة .............
جلالة الملك سيدي محمد الخامس مع رؤساء وفود الدول العربية
في قصر دار السلام الملكي بالرباط
1 - قرب نهاية أعمال وكالة الغوث التابعة للأمم المتحدة التي ستنتهي ولايتها في 30 يونيو 1960.
2 - اقتراح بعض الدول العربية خلق كيان فلسطيني وتأسيس جيش من أبناء اللاجئين.
ومما لا ريب فيه أن أمورا من هذا النوع تحدث ردود فعل سيئة لدى الدول المضيفة وخاصة لدى المملكة الأردنية الهاشمية.
فالأردن يعتبر أن إنهاء خدمات الوكالة سيخلق أزمة اجتماعية لا قبل له باحتمالها إذ كيف بإمكانه أن يعيل ستمائة وخمسين ألف فلسطيني وهو البلد الفقير الصغير؟ وأما البحث في موضوع الكيان الفلسطيني
-ولا يعني ذلك سوى إحداث دولة فلسطينية تضم القسم الغربي من الأردن وشريط غزة- لا يمكن أن يتم إلا عن طريق تقسيم المملكة الأردنية وهو شيء لا يمكن أن تسمح لأحد بالخوض فيه.
ويجب الانتباه إلى أن الأردن عندما رحبت بإعادة علائقها الجمهورية المتحدة وبادرت بتبوء مقعدها في مجلس الجامعة، فإن السبب هو وضع المشكل الفلسطيني على النحو السابق، الأمر الذي يستوجب التبصر الشديد والتعاون والحزم.
وبالمقابل فإذا كانت الجمهورية العربية هي التي حرصت منذ شهرين حرصا بالغا على طرح موضوع الكيان الفلسطيني وجيش فلسطين فإنها قد راجعت رأيها بعد التحسن الذي طرأ على علائقها بالأردن، وأصبحت - بالرغم من تمسكها بحق عرب فلسطين في بلادهم، وفي مثول الكيان الفلسطيني -