219/أفضل التابعين، على خلاف ، قال أحمد: هو سعيد بن المسيب، وقيل: هو أويس القرني ، وقيل: الحسن والصواب: أويس لما في صحيح مسلم : (أن خير التابعين رجل يقال له أويس"وبعضهم قال:الأعلم ابن المسيب، والأزهد والعابد: أويس.
222/رواية الأكابر عن الأصاغر: الأصل فيه: رواية النبي صلى الله عليه وسلم عن تميم الداري حديث الجساسة. فتح(3/137).
225/ كل اثنين روى أحدهم عن الأخر فهو(مدبَج)،وأول من سمّاه بذلك( الدارقطني) قاله العراقي.
235/رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، مقبوله إذا صحّ السند إليه واحتجّ بها: أحمد ، وابن منده ،إسحاق بن راهويه، أبوخثيمه، والنووي وقال إنه اختيار المحققين .
237/ رواية بهز عن أبيه، صححها ابن معين واستشهد بها (البخاري) في الصحيح، ورجحها بعضهم على رواية عمرو.
256/في الأسماء والكنى، صّنف فيه: ابن منده ، والنسائي ، والحاكم أبو أحمد غير صاحب المستدرك.
267/كلام للمؤلف في عدم جواز تلقيب الرجل إلا بمايُحَب. فتح(3/178).
306/بغض أهل الشام لاسم (علي)- في ذلك قصه.
323/ قال حفص بن غياث إذا اتهمتم الشيخ فحاسبوه بالسنين.
323/ قال سفيان الثوري : لما استعمل الرواة الكذب استعملنا لهم التاريخ.
324/(الجمهور) من الصحابة ومن بعدهم على أن (63) هو عمر الرسول صلى الله عليه وسلم في وفاته.
325/يوم وفاة الرسول على خلاف . أما الشهر فبلا خلاف على أنه ربيع الأول عام(11)هـ
326/بداية التاريخ الهجري.
331/ ماجاء أن علي ولد في الكعبة فضعيف. قاله الحافظ، وإنما جاء أن حكيم بن حزام وُلد فيها.
338/كتاب الكامل لابن عدي: ذكر كل من تُكلِمِ فيه وإن كان ثقه.
340/قيل لأحمد بن حنبل:لاتغتب العلماء.فقال أحمد:ويحك هذا نصيحة ليس هذا غيبه.1هـ
في الجرح والتعديل – فتح المغيث(3/266)
351/ابن سعد في طبقاته أكثر الرواية فيه عن الضعفاء منهم شيخه الواقدى.