تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هل يجوز تفضيل اليهود والنصارى على الرافضة؟

[الكاتب: ابن تيمية]

سُئل شيخ الإسلام رحمه الله تعالى عن رجل يفضل اليهود والنصارى على الرافضة؟

* * *

الجواب:

الحمد لله.

كل من كان مؤمنا بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فهو خير من كل من كفر به، وإن كان في المؤمن بذلك نوع من البدعة - سواء كانت بدعة الخوارج والشيعة والمرجئة والقدرية أو غيرهم -

فإن اليهود والنصارى؛ كفار كفراً معلوماً بالاضطرار من دين الإسلام.

والمبتدع إذا كان يحسب أنه موافق للرسول صلى الله عليه وسلم، لا مخالف له؛ لم يكن كافرا به، ولو قدر أنه يكفر؛ فليس كفره مثل كفر من كذب الرسول صلى الله عليه وسلم.

والرافضة في هذه الأزمان؛ مع الرفض جهمية قدرية، فإنهم ضموا إلى الرفض مذهب المعتزلة، ثم قد يخرجون إلى مذهب الإسماعيلية ونحو من أهل الزندقة والاتحاد.

والله ورسوله أعلم

[مجموع الفتاوى: ج18/ص122]

فتاوى و ردود حول الشيعة · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى و ردود حول الشيعةص ١٤