تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التعقيب الوفير على وقفات الشيخ أبي بصير

بقلم الأخ/ أبو محمود الفلسطيني (حفظه الله)

نُخْبَةُ الْفِكْرْ

رجب 1436 ه - أبريل 2015 م

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي أنزل الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين، قال تعالى: " وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ" ﴿النحل: (89)﴾.

والحمد لله الذي أنزل الكتاب آيات بينات وجعلها في صدور الذين أوتوا العلم كي يبينوها للناس. قال تعالى:" بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ" ﴿العنكبوت: (49)﴾، وقال تعالى: " وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ" ﴿النحل: (64)﴾.

والصلاة والسلام على سيد الخلق وإمام المرسلين محمد بن عبد الله الصادق الأمين الذي آتاه الله العلم والحكمة وجوامع الكلم، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

فتاوى و ردود حول الجهاد · الصفحة ١٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى و ردود حول الجهادص ١٨٢