تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكشف موطن الخطأ فيها،، نسأل الله أن يجعله خالصا لوجهه الكريم إنه سميع عليم

أولا: عنوان الخطبة "خوارج العصر"، و هو يعني بذلك أهل الجهاد في هذا الزمان، و لو كان الشيخ بشير أكثر شجاعة و أكثر جرأة لبيّن ذلك. قد يقول القائل كيف فهمت ذلك؟ أقول: الرجل و منذ زمن يوجه سهامه نحو أئمة الجهاد فكان يصفهم بأبشع الصفات؛ حيث حدثني أحد الثقاة الذين يعرفونه يومئذ كان بفرنسا أن الشيخ بشير قال عن الشيخ أسامة: " منحطوشي عندي حتى فوّال ـــ أي أن الشيخ بشير يرى أن الشيخ أسامة لا يصلح حتى لبيع الفول ـــ و كان هذا ديدنه و لازال. و لعلي هنا أوجه كلمات للشيخ بشير و لأمثاله الذين يطعنون في الشيخ المجاهد الشهيد نحسبه أسامة بن لادن رحمه الله، أقول ما قاله الشيخ حامد العلي عندما سئل عن الطاعنين في الشيخ أسامة رحمه الله: "فلا غرابة أن يتكلم الأقزام بالعمالقة إنهم يكرهون قاماتهم السامقة فهي تسد عليهم الأفق العزَّ

والذلُّ كلّ البون بينهما ** هذا الحياة وذاك العُدْمُ والحلكُ

ضدان ما اجتمعا ياسائلي أبداً ** خذها لقد كَلَّ من قولي لها الحَنَكُ"

أمّا بالنسبة لوصف المجاهدين بأنّهم خوارج فهي شنشنة سمعناها من أخزم و قد سبقك يا شيخ بشير في هذا قرنائك من مرجئة العصر كعبد العزيز الريس الريس و أسامة القحطاني و بندر العتيبي و خالد العنبري و غيرهم. فمن حرَّرَ مذهب

فتاوى و ردود حول الجهاد · الصفحة ١٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى و ردود حول الجهادص ١٥٧