تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم، وتوكل الله للمجاهد في سبيله بأن يتوفاه: أن يدخله الجنة، أو يرجعه سالما مع أجر أو غنيمة) [أخرجه البخاري ومسلم، وهذا لفظ البخاري].

6) وعن عبد الرحمن بن جبر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار) [أخرجه البخاري].

7) وعن سهل بن حنيف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه) [أخرجه مسلم].

8) وعن أبي مسعود الأنصاري قال: جاء رجل بناقة مخطومة فقال: (هذه في سبيل الله)، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لك بها يوم القيامة سبع مائة ناقة كلها مخطومة) [أخرجه مسلم].

9) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدا) [أخرجه مسلم].

10) وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك) [أخرجه مسلم].

11) وعن مسروق رضي الله عنه قال: سألنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن هذه الآية ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون﴾، قال: (أما إنا قد سألنا عن ذلك فقال: "أرواحهم في جوف طير خضر، لها قناديل معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى تلك القناديل، فاطلع إليهم ربهم إطلاعة فقال: هل تشتهون شيئا؟ قالوا: أي شيء نشتهي؟ ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا، ففعل ذلك بهم ثلاث مرات، فلما رأوا أنهم لن يتركوا من أن يسألوا قالوا: يا رب نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى، فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا") [أخرجه مسلم].

والمجاهدون اليوم هم أهل ذروة سنام الإسلام، وأهل رايات الإسلام ورايات العز.

ما جاء في النصوص من الوعيد لمن تعرض للمجاهدين:

فتاوى و ردود حول الجهاد · الصفحة ١٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى و ردود حول الجهادص ١٢٧