تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شاء الله، ولكنك أخ ناصح ونصحك على الرأس والعين، ولكن رجائي لك أن تقرأ كلامي جيدا قبل أن تنسب إلي شيئا لم أقله، وأن لا تحمّله ما لا يحتمل، وأن لا تخلط بين كلامي وكلام غيري إن كنت تحبني في الله كما ذكرت وتحرص على مناصحتي كما قدمت في رسالتك ..

أسأل الله العظيم أن يحفظك وأن يستعملنا وإياك في نصرة دينه ..

أخوك أبو محمد

_

فتاوى و ردود حول الجهاد · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى و ردود حول الجهادص ١٢