تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يرى علاء كفافى (337:1999) أن كل أنواع الإرشاد السيكولوجى إرشاد للأسرة، طالما ينصب الإرشاد على مشكلة أسرية، فإن الإرشاد هو إرشاد أسرى سواء كان الذى يحضر الإرشاد عضواً واحداً من أفراد الأسرة أو الوالدين فقط، وأكدت دراسة كل من فلين (1968) Flynn ، كوريل وهتشسون (1987) Corell & Hutchison ، فاجت (1990) Vaught، وجوث (1993) Goth ، باركلى وآخرين (1992) Barkly et al., ، و جونسون وهاندن (1994) Jonson & Handen ، و بفينز وماك (1997) Pfiffiner & Mcburnett ، وفرانك وآخرين (1997) Frankel et al., ، و جرهام (1998) Graham، وروزنبرج (1999) Rosenberg ، وملاكريد (2001) Malacrida على أهمية الإرشاد الأسرى فى خفض الصراع العائلى وتعديل سلوك الأطفال ذوى اضطرابات الانتباه المصحوب بنشاط حركى زائد وتنمية المهارات الاجتماعية لديهم، وزيادة تفعيل الدور الأموى فى خفض اضطرابات الانتباه المصحوب بنشاط حركى زائد، كما أثبتت دراسة سمية جميل (1998) فعالية مواجهة الضغوط الواقعة على أسر الأطفال المعاقين ذهنياً من خلال برنامج إرشاد أسرى، كذلك أوضحت دراسة عبد الفتاح دويدار (1998) مدى فاعلية الإرشاد الأسرى فى مواجهة الضغوط النفسية وتخفيف الانفعالات والمشاعر السلبية لأسرة الطفل المعاق.

وفى ضوء ما سبق فإن الدراسة الحالية هى محاولة لمعرفة مدى فعالية الإرشاد الأسرى فى خفض إضطرابات الإنتباه المصحوب بنشاط حركى زائد للأطفال المعاقين ذهنياً.

مشكلة الدراسة:

ذوو الإحتياجات الخاصة · الصفحة ٢٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ذوو الإحتياجات الخاصةص ٢٣٣