ونجد أنه كلما اندمجت الأسرة فى برامج علاج الطفل، وتفهمته جيداً، كلما كانت فعاليات البرنامج الأسرى اكثر نجاحاً وأبعد أثراً فى حياة الطفل المعوق، ومن ثم فإن تعليم الوالدين وإرشادهما ومساندتهما لتصبح الأسرة البيئة الأولى الأكثر فعالية فى مواجهة مشكلات الطفل وإعاقته (فاروق صادق، 20:1997). حيث أن تدريب كل من الوالدين و الطفل يحد من الصراعات داخل الأسرة وتزيد شعور الوالدين والطفل بالرضا العائلى، ويكون الوالدان أكثر تواصلاً وفعالية فى تقييم أطفالهم مع قدرة الوالدين على تطوير المهارات الضرورية للنمو السوى لأطفالهم (سوارز وباكير،1999: 379 Suarz & Baker)
ذوو الإحتياجات الخاصة · الصفحة ٢٣٢