فالذكاء هو القدرة العامة على استخدام الخبرات السابقة لمواجهة التجارب الجديدة، أو القدرة على تكوين أنماط سلوكية جديدة لمواجهة موقف جديد، بتعديل الأنماط السلوكية القديمة أو إعادة بنائها، والعوامل الوراثية هي التي تعين مستوى الذكاء، من حيث هو " القدرة" أما العوامل البيئية فهي التي تعين مدى نمو هذه القدرة ومدى تحقيقها. ويقاس الذكاء بطريقة اختبارات مرسومة، هي مجموعات غير متجانسة من أسئلة ومشكلات وأعمال متفاوتة في صعوبتها ويطب من الشخص تأديتها في زمن محدد. ويقنن الاختبار بإجرائه على أكبر عدد ممكن من الأفراد ومن أعمار مختلفة وفي ضوء النتائج، فإن متوسط عدد الأسئلة والمشكلات والأعمال التي أداها بنجاح من أعمار بعينها، والدرجات التي يحصل عليها هي تعيين عمرهم العقلي.
ونسبة الذكاء هي = العمر العقلي × 100
العمر الزمني
وأهم اختبارات الذكاء العام، اختبارات بنسبة Binet ولكن علماء النفس اتجهوا أخيراً إلي وضع اختبارات نوعية لقياس القدرات الخاصة، وكان أول من أنشأ مدرسة خاصة لضعاف العقول هو الدكتور إدوار سيجان، وذلك عام 1839 م في مستشفي بيستر بباريس، وكان طبيباً للأمراض العقلية، ومن أصل فرنسي، ولقد وضع لقياس الذكاء اختباراً علمياًَ يعرف بلوحة الأشكال، وكان هو أول من اهتم بتعليم ضعاف العقول (1).
وبذلك يستطيع الإعلام تقديم العلوم، والصحة والثقافة من خلال صحوة إعلامية متقدمة تعمل على تعميق فهم المشاركة لدى الجمهور والإعلام بما يدور وما يلزم من تقديم العون اللازم من تكاتف وسط مجتمع متماسك.
كيف يعالج الإعلام مشاكل المعاق ذهنياً:
اعتقد أن الإعلام يسهم مباشرة في تبسيط وحل مشاكل المعاق ذهنياً، وعادة يبدأ ذلك بالنشأة الأولى للطفل أي بالمراقبة من الأبوين. وهذا يمكن أن يبث من خلال برامج إعلامية متواصلة.
(1) 1) مرجع سابق، العربي، العدد 196، ص 113.