هناك عدة طرق للعلاج بالموسيقى نذكر منها000 * طريقة أورف orff للعلاج بالموسيقى حيث أن أسلوبه في العلاج ينقسم إلى قسمين، القسم الأول/ العلاج الجماعي بالموسيقى، والقسم الثاني/ العلاج الفردي بالموسيقى
مع ملاحظة أن طريقة أورف في العلاج بالموسيقى تتوقف على حالة التخلف العقلي وهو يقسمهم إلى فئات كالتالي:
فئة تعانى من فقد النشاط الزائد فيسمعهم.
فئة تعانى من فقد السيطرة على الحركات، فيعالجها بالمثيرات الصوتية والعينية.
فئة تعانى من النشاط الزائد فيسمعهم أصوات هادئة كغناء وترنيم المتآلفات.
فئة تعانى من عدم تمييز الأصدقاء فيعالجهم بتقديم أنشطة غنية في تنوعها مستخدماً الآلات ومتابعة الإيقاع بالتصفيق.
فئة تعانى من تأخر الكلام فيكون العلاج بإثارة الطفل المتخلف عقلياً بآلات النقر كالطبلة الكبيرة، هذا إلى جانب استخدام مقاطع، ومطالبة الأطفال بإيجاد كلمات متشابهة، ثم تحول هذه الكلمات إلى مواقف علاجية مثل: (مرتفع ـ مظلم ـ فوق ).
فئة ذات سلوك مشاغب، هي تنقسم إلى فريقين:
الفريق الأول: يظهر الخجل ويرفض الكلام ويقاوم الاندماج فيعالجهم بإدماجهم في جماعة0
الفريق الثاني: قليل التأمل، وقد يعالج علاجاً فردياً.
فئة ذات سلوك عدواني: فيعالج هذه الفئة بخلطها بأطفال غير عدوانيين هذا النوع من العلاج مثالي إذا ما توافر للمعالج الوعي بما للموسيقى من طاقات علاجية، وفهم للمشكلات، ومعرفة كيفية إستخدام الموسيقى، والأنشطة الموسيقية لتحقيق التغيرات السلوكية المرغوبة.
كما نشير إلى تجارب سميث SMITH (1962) فقد وجد أن الأنشطة الموسيقية تحدث أقصى مفعول لها في العلاج الجماعي مع المعاقين ذهنياً، وذلك أكثر مما لو استعملت أنشطة تشمل البصر، أو الشم أو اللمس.