يرى Pettijohm أن الاضطراب الانفعالي ينطبق على الشخص الذي يستجيب بدرجة مبالغ فيها لمثير انفعالي، لكونه عاجزا عن إظهار تحكمات داخلية جيدة في عملية نموه ويجب أن يراعى عند وضع "البرنامج الموسيقي" لهذه الحالة فهم المعالج للأسباب المتصلة بالبيئة والوراثة، ومن خلال الفهم العميق للأسباب المختلفة يتم وضع البرنامج العلاجي الشامل، ويجدد "البرنامج الموسيقى" ليؤدى دوره العلاجي مع كافة الأساليب ، كما يجب أن يكون المعالج على قدر من المرونة، ويلاحظ مدى فاعلية الموسيقى والتطورات التي تظهر على الحالة وان يكون قادراً على الابتكار أو على الأقل يكون قادراً على تغيير أو تعديل ما يقدمه من الموسيقى لموسيقى أخرى، وذلك حسب ملاحظته لمدى الأثر الايجابي أو السلبي لما يقدمه من موسيقى للحالة، والارتجال الموسيقى يلعب دوراً أساسيا، كما أن الموسيقى للطفل المضطرب انفعاليا توفر فرصاً كثيرة لتوصية السلوكيات غير المرغوبة إلى أنشطة مقبولة اجتماعياً فهنا تنشأ علاقة دافئة بين المريض والمعالج بسبب الاهتمامات المشتركة.
(ب) علاج الاضطرابات السلوكية بالموسيقى :- (1)
ويذهب جاستون إلى أن للموسيقى تأثيرا إيجابيا على المضطربين سلوكياً من حيث اجتذابهم تجاه أنماط أفضل من السلوك. وينصح جاستون باستخدام الحركات الإيقاعية لدا لكروز، خلال أربع ساعات أسبوعيا ولمدة تسعة أسابيع حيث أن تجاربه مع أمثال هذه الحالات أحدثت تحسناً واضحا في زمن رد الفعل البسيط عند هؤلاء الأطفال.
(ج) استخدام الموسيقى في إحداث بعض التغيرات السلوكية لدى المعاقين ذهنياً :-
(1) يوسف عبد المنعم الجداوي : دراسة تأثير الموسيقي علي السلوك العدواني لدي المعاقين ذهنياً ، رسالة ماجستير ، كلية الطب ، جامعة الأزهر، 1990م