قرر الإسلام مبدأ الإجارة وحسن جوار المستجيرين وذلك في قول الله تعالى : { ( تمت ( ﴿ - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - - رضي الله عنه - فهرس - صلى الله عليه وسلم - - - صدق الله العظيم ( ﴾ تم بحمد الله - ((( - ( - ((( - ( - - - - - - عليه السلام - - - - رضي الله عنهم - - - رضي الله عنه - - ( - - - ( فهرس ( - ( - - صلى الله عليه وسلم - - - ( - (( - - مقدمة - رضي الله عنهم -(- رضي الله عنهم - - ( - - - - المحتويات ( فهرس - - - ( - - - - بسم الله الرحمن الرحيم ( بسم الله الرحمن الرحيم ( مقدمة ((( - ( - - صلى الله عليه وسلم - - (( مقدمة - عليه السلام - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله ( - - رضي الله عنه - تم بحمد الله } (1) .
يحرم الإسلام الاحتكار ، وأن يمنع الناس ما يحتاجونه في حياتهم بغية التحكم بالأسعار جشعاً وطمعاً كما في قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - :"من احتكر على المسلمين طعاماً ضربه الله بالجذام والإفلاس"(2).
ويحارب الإسلام الغش وينفر منه ويرفض أهله حيث يقرر رسول الهدى-عليه الصلاة والسلام- : "من غشنا فليس منا" (3).
يقرر الإسلام مبدأ التكافل والتراحم بين الناس حيث يؤكد المصطفى الهادي ذلك في قوله : "من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا زاد له" (4). ويؤكد –عليه الصلاة والسلام- أن الناس شركاء بأساسيات الحياة ، وذلك لقوله : "المسلمون شركاء في ثلاث : الماء والكلاء والنار ، وثمنه حرام"(5). ولابد أن نوضح أنهم شركاء في الانتفاع بدون الاعتداء على حق التملك والحقوق العامة وذلك عبر مسؤولية الدولة وتنظيماتها .
(1) سورة التوبة ، الآية : 6.
(2) سنن ابن ماجه ، كتاب التجارات ، 2/729.
(3) صحيح مسلم ، كتاب الإيمان ، 1/99.
(4) صحيح مسلم ، كتاب اللقطة ، 2/1354.
(5) سنن ابن ماجه ، رقم : 2472.