تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذلك استجابة لتوجيه القرآن الكريم للبشرية جميعاً:

" يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى ، وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ، إن الله عليم خبير " [ الحجرات: 13].

" لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلونكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبرّوهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين" [ الممتحنة: 8].

وينطلق هذا الأساس كذلك من وثيقة المدينة التي تمثِّل دستوراً لأهلها، وقد كتبها رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم - لسكانها من مهاجرين وأنصار من جهة، ويهود من الجهة الأخرى. وجسَّدت بذلك صورة التعايش الحضاري والتعاون الاجتماعي في ظل الدولة الإسلامية وسيادة فلسفتها التربوية.وقد تضمنت تلك الوثيقة حرّية العقيدة، والرأي ،والنفس، والمال، وحرمة الجوار. ونصرة المظلوم، ومقاومة المعتدي، وأن يكون سكان المدينة يداً واحدة على من يهاجمها، أو يحارب أهلها (2) .

بحوث مؤتمر الحوار بالشارقة · الصفحة ٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث مؤتمر الحوار بالشارقةص ٧٠