والمناظرة والمحاجة لا تنفع إلا مع العدل والإنصاف . وإلا فالظالم يجحد الحق الذي يعلمه . أو يمتنع عن الاستماع والنظر في طريق العلم(1) .
وعلينا في تمسكنا بالعدل مع الموافق والمخالف – أن نتجنب رياء العدل ، فنحكم للخصوم ونشهد لهم على غير حق ليقال إننا عادلون ، فأظلم الناس من ظلم نفسه ، وظلم القريب ظلم ، مثلما أن ظلم البعيد ظلم .
ومن تجاوز العدل في الخطاب والحوار والكيل بمكيالين ، وهو ما نراه من القوى العظمى في تناولها لقضايانا العادلة ، حيث يبيحون لأنفسهم ما يحرمونه على غيرهم ، وقد حرم الله ذلك حيث قال تعالى : { ( - ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنه -(((((- صلى الله عليه وسلم -( - (( - ( - ( - - ((( - رضي الله عنه -((( - { - - - - - - ( ﴿ ﴾ - قرآن كريم ( - - - رضي الله عنه - - ( - - - - فهرس - - رضي الله عنه -( ( } - } - - - - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ((( قرآن كريم - رضي الله عنه - - ( - - - ((( - - - ( ﴿ - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( المحتويات ( - قرآن كريم ( - - - - - صلى الله عليه وسلم -- صلى الله عليه وسلم - - ( المحتويات ( - قرآن كريم ( الله أكبر - رضي الله عنهم - - ﴾ - صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنه - تمت - صلى الله عليه وسلم -( - ( - ( - ( - ((( } (2) .
(1) مجموع الفتاوى ، 4/109 .
(2) سورة المطففين ، الآيات : 1- 3 .