وهذا الصدق والموضوعية والتزام الحق ، يحقق للسياسة فعاليتها ، سواء أكان الحوار موجهاً إلى الداخل أم إلى الخارج ، كما يحقق ثقة الآخر في ذلك الخطاب، ولاشك أن التزام الحيدة شرط للقول الصادق ، والصدق أساس للحياد والموضوعية ، ولا يتحقق الحياد والموضوعية بغير صدق .
3) العدل والإنصاف ، والإقرار بالمساواة ، والبعد عن التعصب والتسلط :
إن الحوار المبني على العدل والإنصاف يعني أن الإقرار بالحق واجب أياً كان مصدره مع وجوب تخليص حجج الخصم من أي شبهة ، والاحتراز في أي موافقة . فإن الإقرار بحق الخصم لابد أن يكون حكماً صحيحاً، والعدل والإنصاف يقتضي أن يكون الحوار مبنياً على الحكمة والفهم وسعة الصدر مع الموافق والمخالف على السواء ، ومع الخصوم والأعداء .
بحوث مؤتمر الحوار بالشارقة · الصفحة ٦٥٧