ولاشك أن الخطاب الذي نتوجه به إلى العالم هو خطاب يقوم على خيرية الأمة ، تلك الخيرية المتجذرة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . وقد اشترط الإمام ابن تيمية العلم لأي أمر بالمعروف أو نهي عن المنكر واستشهد بقول عمر بن عبدالعزيز – - رضي الله عنه - العلم أمام العمل والعمل تابعه .
ولابد للعالم من الرفق كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : "ما كان الرفق في شيء إلا زانه ، ولا كان العنف في شيء إلا شانه" (1) .
وقال - صلى الله عليه وسلم - : "إن الله يحب الرفق في الأمر كله" (2) .
ولابد للعالم أن يكون حليماً صبوراً على الأذى ، كما قال لقمان : ﴿ ( - ( تم بحمد الله ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - - صلى الله عليه وسلم -( - ((- رضي الله عنهم - - ( - - - ( - - رضي الله عنه - مقدمة ( الله أكبر - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( صدق الله العظيم - رضي الله عنه -( ( - - - - ( - ( - - - ( - ( - (( - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - فهرس - - رضي الله عنه -( - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - رضي الله عنهم - - - رضي الله عنه - - - - (- صلى الله عليه وسلم - - ﴾ تمت ( ﴿ - رضي الله عنهم - - ( - ﴾ - - ( صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - - رضي الله عنه -( ( - قرآن كريم ( تم بحمد الله الله } - - } (3) .
فلابد من هذه الثلاثة : العلم ، الرفق ، الصبر :
العلم قبل الأمر والنهي .
والرفق معه .
والصبر بعده .
(1) صحيح مسلم : 2594 .
(2) صحيح البخاري ، كتاب الأدب : 7/80 .
(3) سورة لقمان ، الآية : 17 .