إن من أهم ما ينبغي أن يتوجه إليه المحاور في حواره الالتزام بالرفق واللين، وما يرتبط به من سلوك حميد كالصبر والحلم والتودد والنصح والقول الحسن السديد. يقول تعالى: ( - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - } - ( قرآن كريم ( - ( - ( { - ( تم بحمد الله - - ( - - صلى الله عليه وسلم - - ( - (- رضي الله عنه - - ( تمهيد ( - - - - صدق الله العظيم ( { (( - { - - - ( - { - ( - ( صدق الله العظيم - - ( مقدمة - صلى الله عليه وسلم - - ((1)، يقول الشوكاني: " أي إلا بالخصلة التي هي أحسن، وذلك على سبيل الدعاء لهم إلى الله عز وجل، والتنبيه لهم على حججه وبراهينه رجاء إجابتهم إلى الإسلام، لا على طريق الإغلاظ والمخاشنة"(2). ويقول تعالى: ( ((( - - - - - فهرس - ( { ( - - ( تمهيد - رضي الله عنهم - - - رضي الله عنهم - - ( فهرس - - عليه السلام - - ( { - رضي الله عنهم - - ( - (- رضي الله عنه -( - - - ( - ( { - (((( قرآن كريم - رضي الله عنهم - - ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( { - عليه السلام - - - - ﴿ - رضي الله عنه -( - - - ﴾ بسم الله الرحمن الرحيم ( - ( - ( - (- رضي الله عنهم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - (( - { - - - ( - { - ( - ( صدق الله العظيم - - ( مقدمة - صلى الله عليه وسلم - - ((3)، يقول ابن كثير: " أي من احتاج منهم إلى مناظرة وجدال فليكن بالوجه الحسن برفق ولين وحسن خطاب"(4).
(1) سورة العنكبوت، الآية 46.
(2) فتح القدير، ج4/ص205.
(3) سورة النحل، الآية 125.
(4) تفسير القرآن العظيم، ج2/ص591.