تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا المشهد التاريخي المؤسف و المخزي كاف لإبراز تلك الموقف المحايدة و اللاموضوعية واللاإنسانية من قبل الدول الأوربية الكبرى تجاه الشعوب الإسلامية عامة، والألبان والبوسنيين خاصة. ولا شك أن هذه المواقف المخجلة تعتبر في هذا العصر من أهم العقبات التي تحول بيننا وبين تحقيق الأمن والسلام والتعيش السلمي والوئام (1).

المبحث الثالث: من الآثار السلبية الناجمة عن تلك المواقف المشينة الغربية تجاه الإسلام والمسلمين.. انهيار الدولة العثمانية وتأثير ذلك على المسلمين الألبان في جزيرة البلقان

إن تاريخ وقضية المسلمين الألبان مرتبطة شديدة الارتباط بتاريخ الدولة العثمانية. لقد ثبت تاريخياً أن عدداً كبيراً من الشخصيات الألبانية مارسوا وظائف مرموقة واحتلوا مناصب عالية في جهاز إدارة الدولة العثمانية (2)

(1) للمزيد عن تاريخ النمساوية الهنغارية في البوسنة و الهرسك يراجع:

Karcic, Fikret, The Bosniaks and the challenges of modernity, late Ottoman and Hapsburg times, 20-125; Journal Of Islamic Studies, Vol. 5, No.2, July 1994, Oxford University Press; Islam in the Balkans, Lopasic, Alexander, Islamization of the Balkans with special reference to Bosnia, 163-186.

(2) Alpan, P. Nexhip-Kaci, Nesim, Shqiptaret ne perandorine Osmane, 22-23

بحوث مؤتمر الحوار بالشارقة · الصفحة ٥٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث مؤتمر الحوار بالشارقةص ٥٤٩