ضرورة الاستئناس بذوي الخبرة والمختصين الذين لهم علاقة بموضوع التعامل.
استخدام المناهج العلمية والمنطقية أثناء التعامل من خلال التفكير والتحليل والاستنباط، ليكون التعامل عقلانياً ورشيداً.
ترتيب عناصر التعامل خطوة خطوة، ابتداء بالمبادئ الجزئية وصولاً إلى الكليات والنتائج الكبرى، التي هي هدف التعامل وغايته.
الأساس الثالث: استناد التعامل إلى معايير يؤمن بها المتعاملان
لابد من استناد التعامل إلى معايير يؤمن بها المتعاملان، فإذا كان التعامل بين مؤمنيين وملحدين كان المعيار هو العقل والحقائق العلمية المتفق على التسليم بها، وإذا كان بين مؤمنيين بوجود الخالق أضيف هذا إلى تلك المعايير، وأضيف إليه أيضاً المحاكمة إلى حقائق دينية يؤمن بها كل من الفريقين، وإذا كان بين منتسبين إلى دين واحد كالإسلام مثلاً كانت المعايير مراجع دينهم الذي به يؤمنون(1).
الأساس الرابع: تحديد الغاية من التعامل
لابد من تحديد الغاية من التعامل، إذ بدون تحديد أهداف ومرامي التعامل لن يصل المتعاملون إلى غايات مرجوة، فتحديد القضايا والأهداف يشكل مدخلاً هاماً لا يحيد عنه طرف من الأطراف، لئلا يكون التعامل دائراً في حلقة مفرغة(2).
الأساس الخامس: العدل والموضوعية
(1) إدريس، جعفر شيخ، الحوار مجادلة جادة لا مداهنة، مقال في مجلة البيان، السنة الثامنة عشرة، العدد: 190، جماد الآخرة، 1424هـ، أغسطس، 2003، تصدر عن المنتدى الإسلامي، ص45.
(2) العليان، حوار الحضارات، ص 83.