تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحق أن علماء الحديث والفقه قد بينوا جميعاً إلى ما كان يستند إليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - في مجمل ما وافق عليه أثناء كتابة بنود الصلح، فقد بيَّنَ الإمام النووي فقهه في الموازنة بين المصلحة والمفسدة، وبُعد استراتيجيته التي لا ولن يحيد فيها عن الهدي والحق؛ لقوله تعالى

﴿ وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ﴾ (1) ، وأنَّ ذلك يدخل في مشمول معجزاته، التي تظهر وتتنزل على الوقائع والحوادث، وما صلح الحديبية إلا حادثة من الحوادث التي كان النصر والفتح فيها للمسلمين.

قال النووي في شرح صحيح مسلم:

(1) النجم:03،04

بحوث مؤتمر الحوار بالشارقة · الصفحة ٤١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بحوث مؤتمر الحوار بالشارقةص ٤١٦